ٱلسًٱعة

الاثنين، أكتوبر 29، 2012

أحمليني




/

\
/


مدخل:
حينما أستحضرك
وأكتب عنك،
يتحول القلم في يدي
الى وردة حمراء ,

وهكذا أنا أعزف ألحاني
عند استحضاركِ ...
تتساقط كلماتي كـ أوراق الخريف
وأمطر مطرا ...
وأكتب حتى يجف الحبر
وأستعين بدمعتي لأجلكِ.





أحمليني


أ حمليني

أحمليني في يديكِ

كـ زهرة حب .. تهادوها العشاق

كـ غـرشة عطر

في حقيبتكِ

إينما ذهبتي بصحبتكِ ..!

كـ عقد من ذهب

على صدركِ

كـ شرر من لهب

كسى شعركِ

كـ أسوارة

تداعب معصمكِ

أخذيني معكِ ...

كـ إبتسامةُ ، على ثغركِ

كـ لون شفتيكِ

كـ دمعة فرح

تعانق وجنتيكِ

أرسميني ...

في عيونكِ كـ لوحة

ترضي كل الأذواق

كـ وشم على جسمكِ الناعم

يبقى ماحييتي

كـ أهداب طرف تلامسينه

كلما صحيتي

كـ هيكل متيم بعذابه تماديتي

كـ بريق عيونكِ الجذابه

كـ صمتكِ ، كـ همسكِ

إن حكيتي

أعشقيني في المساء

أسجنيني وقت الغـروب

في قفص سياجة {أنتي} و {أنا}

وأطلقيني ...

في الصباح

كـ طير

يهوى الحرية ويعشق الأفاق

كـ نظرة

إعجاب من عينيكِ

كخطوات

تبهر من حواليكِ

كـ نبضات ، قلب مات فيكِ

لاتدعيني ...

وفيني باقي من الحب والأشواق

فالحياة .. بدونكِ لاتطاق

شتتيني بالأختناق ، ولملميني بالعناق

وأخبريني ...

لما الفراق ..!!

قلبي من بعدكِ يحتضر

وآهاته تذوب الصخر

وليلي يؤرقني ، برفقة السهر

ينسج في عيوني خيوطه

يشترط وألبي شروطه

ونهاري كله جروح وأسى

حزنٌ يلازمني .. شبح موتي يراقصني

وعمري من ويلاة الزمن أحتساء

شكيت لرفيق دربي صاح وبكاء

لاتدعيني ... للضجر

لمن أشكي ..!!

لمن أبكي ..!!

وعيون البشر كلها دموع

حبيبتي

لاترحلين ...

وتتركيني في دنياي وحيد

وجاوبيني على سؤالي

كيف السبيل إلى لقياكِ ...؟!

فأنا أرضى بمعيشتي في حماكِ ...!

الا ... تعلمين

بأن حبكِ بي أختلى

وأنا ...

أخترتكِ من دون كل الملا

وسأظل أحبكِ ... مهما قسى قلبكِ

أجل ...

فأنتي بالنسبة لي ..,،

كـ شمس الإشراق!؟

وقربكِ ...

لسموم وجدي ترياق !
ــــــــــــ


مخرج:
حينما أسطر أسمك،
تفاجئني أوراقي تحت يدي
وماء البحر يسيل منها
والنوارس البيض تطير فوقها..
.. وحينما اكتب عنك
تشب النار في ممحاتي
ويهطل المطر من طاولتي
وتنبت الأزهار الربيعية
على قش سلة مهملاتي



توضيح:مقدمة المدخل،والمخرج كاملاً
للأديبة والكاتبة"غادة سمان"



/
روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق
URL
HTML
BBCode

ليست هناك تعليقات: