ٱلسًٱعة

الأحد، أغسطس 05، 2012

هَنٌٱ عمريّ

 
 
/
\
/
 
 
هنـاء عمــري . . ,
بعد غيابكِ
مال الحياة طراه
ولا للعمر لذه . . !
هناء عمري . . ,
دعي عنكِ من يلوم . . وأرفعي هامتكِ للغيوم
شوفي الدنيا
وعيشي الحياة
عيشي السعاده
وأحضنيني ...
فرح في مهاده
طفل مشتاق لحضنكِ الدافئ
يبي يجلس ولا يقوم ... غفت عينه من النوم
حطي يدكِ لي وساده
وخلي شوقي لكِ عاده
هناء عمري . . ,
أحبكِ
مو مصدقه . . !
وش فيكِ مستغربه ! !
حطي عينكِ في عيني
خليكِ معي وأسمعيني

أيه أحبكِ | قلتها :
يوم المحبه . .
لكِ في شلتها
وقبل الوداع . . !
قبل لا تروحين
أبيكِ زين تعرفين
وش اللي يصير لي في غيابكِ !
بعد م/عشقتكِ ب/جنون
وصرت قطعة من ثيابكِ
بس ارجوكِ لاتبكين
أنا ما تحمل دمعه على أهدابكِ
هناء عمري . . ,
أنا وإن سألتيني من أنا . . !؟
في غيبتكِ
أنا ذكرى للماضي
عمري الماضي وعشته
في غيبتكِ
الدمعه تسجد على خدي
وكل الوجيه أشباح واقفه ضدي !
وتزوريني في عتمة الليل
ومن الفرح أفز من هو قدي
هناء عمري . . ,
ليا جيتي على بالي بكيت
وأبكي . . . أبكي . . !!؟
حتى تمل مني دمعتي
وأنسى كل الوجود
وينتهي عمري المحدود
وأدخل في غيبوبه
واذكر أني كنت طفل
يسمع كلمة أمه . . ويطيع أبوه
ويتسامح . . إن زعله أخــــوه
أذكر البراءه
عفوية الطفوله
و الجراءه
ولا اصدق أنكِ قسيتي . .
نسى قلبكِ وصديتي
هناء عمري . . ,
دعي عنكِ الهموم ... والله أحبكِ إلى اليوم
أنتي أيامــــي
وأنتي احلامي
وأنتي لي مطر وغيوم
 
/
 
روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق
URL
HTML
BBCode

ليست هناك تعليقات: